لواقع يقول أن رقة عواطف المرأة تملك قلب الرجل وتجعله يعرف معنى الحب الحقيقى، وأكثر الرجال يكون منطق الحال عندهم أن رقة عواطف المرأة هي التي تجعلهم يتعلقون بها دائما أكثر من جمالها، فإمرأة جميلة جداً على سبيل المثال  ولكنها قاسية العواطف غليظة الحس لا يمكن أن يحبها الرجل او يطيل معها المعايشة أو يشعر بأنوثتها.

 اليكِ بعض النصائح التي تساعدك على إمتلاك قلب الرجل وحبه :

أعطيه الإطراء لشكله الخارجي :

كما انت تشعرين أحيانا وأن حياتكِ كلها تدور حول كلمة يوجهها لك بصدق وتحتاجين الى كلمة غزل، فعندما يقولها لكِ فأنك تمتلكين الدنيا، كذلك هو يريد منك بعض الكلمات الصريحة  مثل: (ما اجملك )( تبدو جميلا اليوم ) (تليق بك هذه الملابس) لأنه يهتم بك كثيرا لربما يفوقك في الإهتمام، فهو يمثل لك فتي احلامك الذي لا تتمنين سواه .

اشعريه برجولته:

ان الرجال عامة من نقاط ضعفهم المخفية والمختبئة في شخصيتهم، هي الرغبة في اظهار رجولتهم، ومن هنا تجدين الشباب يتهافتون الي النوادي الرياضية لنحت عضلاهم، وعلي الرغم من تقدمهم في السن تبقي هذه الرغبة لدي الرجل حاضرة وهنا يترجمها ببسط سلطته علي عائلته وفي العمل، وهنا يأتي دورك هنا أن تجعليه يشعر بحمايته لكِ وبسلتطه العاطفية عليكِ.

 تكريس الوقت

البعض يعبر عن حبه لك من خلال تخصيص الوقت للإنصات لك، أو للخروج معك فى نزهة، و أهم ما يميز هذه اللغة هو الكيف وليس الكم، فلا يهم مقدار الساعات التى تقضينها مع الطرف الآخر إن كنت لا تعيرينه الانتباه الكافى ولا تظهرين تعاطفك معه وانفعالك بما يقوله، فإن كانت لغة حب شريك حياتك أو حتى صديقتك هى تكريس الوقت، لا تهمليهم فينقلب الموقف للأسوأ ولا تظهري تضجرا أو مللا خلال تمضية هذا الوقت، بل اجعليه وقتا ممتعا، وأشعرى حبيبك بأهميته عندك عن طريق تخصيص وقتا له بصفة منتظمة فيشعر أنه على رأس أولوياتك.

افخري به:

عليكِ أن تفخرى به اذا كان اباً صالحاً، لامعاً في عمله، أو حبيباً يُريكِ الحياة المضيئة، حاولي ان تكتشفي له كم تشعرين بالفخر معه، وكم يكبر قلبك لمجرد وجوده الإيجابى في حياتك.

أعطيه مساحة خاصة به:

إن طبيعة المرأة  تختلف عن الرجل، فهو يحتاج الي اصدقاءه دائماً فإذا أحبكِ بصدق لن يؤثر عليه اصدقاؤه سلباً علي علاقتة بك، اقترحي عليه الخروج مع أصدقائه أكثر من مره شهرياً، لأن من مفاتيح قلب الرجل إعطائه الثقة.

تبادل الهدايا

البعض يعتبر تقديم الهدايا هى الوسيلة المثلى للتعبير عن الحب، أو للمصالحة وتقديم الاعتذار، بينما قد لا يرى الطرف الآخر جدوى من تقديم هذه الهدايا، ومن هنا تنشأ بعض المشكلات وتتعقد الأمور، لذلك احرصى عزيزتى على التأكد من نية الطرف الآخر، فليست كل هدية تقدم لك هي بمثابة «رشوة»، فالبعض لا يجيد لغات الحب الأخرى ويعجز عن التعبير عن مشاعره فى كافة المواقف ولا يجد سبيلا آخر سوى تقديم الهدايا، قومى بإهداء الهدايا المصنوعة يدويا فهى تستغرق وقتا وتحمل الكثير من الحب لمن تقدمين.

 

الاتصال البدنى

من خلال الملامسات الرقيقة التى تعبر عن الحب والاهتمام مثل: الاحتضان، فالكثير من المشكلات تنتهى بقبلة تقدير واعتذار على جبهة من تحبين، و حضن هادئ يعبر عن صفاء القلوب، ويقترح «تشابمان» فى كتابه أن تحرصى على لقاء حبيبك بالمزيد من الترحاب والود، فمثلا عند عودته من العمل للمنزل قابليه ببشاشة وحضن كبير، ولتمسكا بيد بعضكما البعض كلما مشيتما، وحتى فى وجود الأهل والأصدقاء فهذا يبعث برسالة لشريك حياتك تقول له: «حتى مع وجود كل هؤلاء الأشخاص حولنا، فإنى لاأزال لا أرى سواك».

قد تجمعين أنت أو شريك حياتك بين لغتين للحب، لكن على الأرجح هناك لغة حب مفضلة لديك ولديه، هى التى تعبرين بها عن حبك لمحبوبك لأنها لغة حبك التى تفضلين أن يخاطبك بها حبيبك وتتمنينها دائما منه، كما أنها الطريقة المفضلة عندك وعنده إذا أردت تقديم الاعتذار له، وتحبذينها فى حين قرر مصالحتك، وأيا كانت لغة حبك فاعرفيها جيدا حتى تتمكنى وقتذاك من معرفة الطرف الآخر معرفة صحيحة، واحرصى على اكتشافها لضمان القدرة على التواصل وتقريب المسافات والوصول للتفاهم فى العلاقة.

ترك الرد

المرجوا إدخال التعليق
المرجوا إدخال الاسم